فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1416

ومحمد بن الحسين الأزدي، والتَّلعُكبري وذكر أنه سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

قال الحاكم في"مستدركه": الثقة المأمون. وقال مرة كما في"تاريخ الإسلام": ثقة. وقال في"المعرفة": ثم دخلتها -يعني: الكوفة- وهي الدخلة الثانية- سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومسجد ابن عقبة قد خرب، فكان أبو القاسم السكوني يأخذ بيدي في الجامع فيدور معي على الاسطوانات، فيقول: هذه اسطوانة جرير، وهذه اسطوانة عبد الله، وهذه اسطوانة البراء، وقد عرفت منها ما عرفنيه ذلك الشيخ -رحمه الله- يعني: أبا الحسن بن عقبة الشيباني في قدمته الأولى إلى الكوفة. وقال العراقي في"ذيل الميزان": روى الدارقطني في"غرائب مالك"عنه عن محمَّد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد التفليسي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا:"صنفان ..."ثم قال: باطل بهذا الإسناد، ومن دون مالك ضعفاء. قال شيخنا الوادعي -رحمه الله ورضي عنه-: لكن الدارقطني أعلم من الحاكم.

قلت: [صدوق] وهذا جمعًا بين كلام الحاكم الذي يعرف الرجل معرفة ليس بقليلة، وبين كلام الدّارقُطْني، ثم إن تضعيف الدّارقُطْني تضعيف في الجملة، وليس ذلك كقوله في صاحب الترجمة: ضعيف. كما هو معلوم، فالجمع أولى من اعتماد كلام الدّارقُطْني وإهمال الحاكم بالكلية، والله أعلم.

"المستدرك" (3/ 133/ 4661) ، (3/ 158/ 4714) ،"المعرفة" (499) ،"رجال الطوسي" (رقم 34 ص 468) ،"تاريخ الإسلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت