فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 1416

الوليد. وقال الخليلي: ثقة إمام، صنف على كتاب مسلم، أثنى عليه الحاكم، وكان إسناده متقاربًا، لكنه في نفسه ثقة عالم. وقال السمعاني: كان إمام عصره، وفقيه خراسان، تفقه على أبي العباس، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرس الفقه. وقال رشيد الدين العطار: كان إمام عصره، وفقيه خراسان في وقته، عارفًا بالحديث. وقال الذهبي: الإِمام الأوحد، الحافظ المفتي، شيخ خراسان، ولقد كان من أركان الدين، ولما توفي رثاه أبو طاهر بن محمش الفقيه أحد تلامذته بقصيدتين ستين بيتًا. وقال الألباني: الحافظ الفقيه، أحد الأعلام، له ترجمة في"تذكرة الحفاظ".

توفي ليلة الجمعة، الخامس من ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وغسله أبو عمرو بن مطر، وحُمِلَت جنازته على الطريق الذي يمشي فيه كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلى الحيرة، فصلى عليه يحيى بن منصور القاضي، ثم أخذ يبكي فقال: قد أَوْصَيْتُ أن يصلىِّ عليَّ أبو الوليد، وقد صلِّيتُ عليه، ثم دُفِن في مقبرة نصر بن زياد القاضي، المدفون فيها ثلاثة من أصحابه.

قلت: [ثقة حافظ فقيه زاهد] .

"المستدرك" (1/ 190/ 398) ،"المعرفة" (216، 398) ،"مختصر تاريخ نيسابور" (42/ ب) ،"الإرشاد" (3/ 842) ،"الأنساب" (4/ 449) ،"المنتظم" (4/ 128) ،"نزهة الناظر" (25) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 89) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 895) ،"النبلاء" (15/ 492) ،"تاريخ الإِسلام" (25/ 417) ،"العبر" (2/ 85) ،"الإعلام" (1/ 240) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت