فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1416

أبا عبد الله الشافعي، فقال: نعم، بحر لا ينزف عنده مجمع القوم. قلت: فمالك بن أنس؟ قال: فوقهم بدرجات. قلت: فأبو عبد الله أحمد بن حنبل؟ قال: أقربهم إلى الله وسيلة. قلت: فأبو بكرنا -أعني الشيخ أبا بكر بن إسحاق-؟ فضحك، ثم قال: حُسْنُ ظنه بالله نجاه، قلت: ما حال أبي زكريا يحيى بن معين؟ فقال: لم أره وسادة. قلت: فإذا رأيته أقرأه مني السلام. ثم قلت له: يا أبا الحسن: ما منزلة جبريل وميكائيل من ربهما عز وجل؟ فقام قائمًا وجمع نفسه متواضعًا، وطأطأ رأسه ثم قال: رأسهما في السماء السابعة، وهما أقرب الملائكة من ربهما جل ذكره. وقال الذهبي في"النبلاء": الشيخ المسند الأمين، قال الحاكم: كان صدوقًا. وقال في"التذكرة": مسند نيسابور.

مات بنيسابور في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاذ أبو الوليد.

تنبيه: تصحف اسم جده الأعلى"سلمة"إلى"مسلمة"وكذا تصحف"العنزي"إلى العنبري.

قلت: [ثقة مسند مشهور على سلامة فيه] والمراد بالسلامة هنا الغفلة وحسن الظن في غير موضعه، والله أعلم.

"المستدرك" (1/ 168) ،"المعرفة" (216) ،"مختصر تاريخ نيسابور" (38/ أ) ،"الأنساب" (4/ 36) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 863) ،"النبلاء" (15/ 519) ، (17/ 59) ،"تاريخ الإِسلام" (25/ 345) ،"العبر" (2/ 72) ،"الإعلام" (1/ 237) ،"الوافي بالوفيات" (8/ 45) ،"الشذرات" (4/ 244) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت