فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 594

قوله: وقال الجيلي هنا: إن القفال ذكر في (( الخصال ) )أن الاستسقاء فرض على الكفاية. انتهى.

وتعبيره بـ (( القفال ) ): تحريف، وصوابه: الخفاف، وهو الذي ذكره الجيلي- أيضًا- وقد راجعت كتاب (( الخصال ) )للمذكور، فرأيت الأمر فيه كما نقله عنه الجيلي، وهو الجزم بأنها فرض.

قوله: واستسقى عمر عام الرمادة. انتهى.

وهي الهلاك، وهو براء ودال مهملتين، وبالميم، وفي آخره تاء التأنيث.

قال الجوهري: هي أعوام جدب تتابعت على الناس، سمي بذلك، لهلاك الناس والأموال فيه.

يقال: رمد- بالفتح- يرمد، بالكسر والضم، رمدًا، بالسكون، ورمادة: إذا هلك.

قوله: قال الله- تعالى- حكاية عن موسى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ...} الآية [هود:52] . انتهى.

وما ذكره من حكاية ذلك عن موسى غلط، وصوابه: هود، والآية في السورة المذكورة.

قوله: والبذلة- بكسر الباء-: ما يلبس حال العمل، وجاء فلان في مباذلة، أي: في ثياب بذلته. انتهى.

اعلم أن (( فعلة ) )- وهو المكسور الأول- يجمع على (( فعل ) )بكسره أيضًا، كقربة وقرب، وبضمه: كلحية ولحى. وأما الواقع في الكتاب وهو (( مفاعله ) )فلا يكون جمعًا لذلك، وسبب غلط المصنف: أنه يأخذ الكلام على الألفاظ من (( تحرير التنبيه ) )للنووي، والنووي ذكر- تبعًا للجوهري- أن المفرد يقال فيه: بذلة، ومبذلةٍ- بكسر الميم- فتقول: جاء في مباذلة. انتهى، وهذا الكلام صحيح عائد على (( مبذلة ) )، فلما نقله المصنف نسي المفرد الثاني، وذكر جمعه، فوقع في الغلط.

قوله: والصبغ: دون الكتف مما يلي المرفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت