صفحة رقم 101
( ق ) عن زيد بن أرقم قال ( خرجنا مع رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن أبي لا تنفقوا عليّ من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ينفضوا من حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل فقالوا كذب زيد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل الله بتصديقي إذا جاءك المنافقون قال ثم دعاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليستغفر لم قال فلووا رؤوسهم وقوله كأنهم خشب مسندة قال كانوا رجالًا أجمل شيء )
( ق ) عن جابر قال )
المنافقون: ( 7 - 9 ) هم الذين يقولون...
"هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون" ( ) هم الذين يقولون لا تنفقوا علي من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ينفضوا ( أي يتفرقوا عنه ) ولله خزائن السموات والأرض ( يعني بيده مفاتيح الرزق فلا يعطي أحد أحدًا شيئًا إلا بإذنه ولا يمنعه إلا بمشيئته ) ولكن المنافقين لا يفقهون ( يعني أن أمر الله إذا أراد شيئًا أن يقول له كن