الصفحة 65 من 66

الفريضة التي افترضها الله علينا وشرفنا بالقيام بها, فلئن أغلقت دوننا أبواب الأرض فلن يوصد باب السماء!

وأما الذين يبخلون على المجاهدين فسيأتي اليوم -قريبًا بإذن الله- الذي يحسون فيه بالخزي والحسرة ويقفون موقف المتأسف المعتذر يوم يفتح الله على المجاهدين ويحررون الأرض والعرض ويعيدون دولة الإسلام لتحكم في الأرض, لقول الله تعالى: {هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [1] , ونخشى عليهم أن تجتاحهم الجوائح ويستنصرون فلا يجدون من ينصرهم لقوله - صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ) [2] .

{وَعْدَاللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا (( (( (( (( (( (}

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ترقبوا

ترقبوا صدور الطبعة الثانية - المزيدة - من تلك الدراسة لتضمنها إضافات كثيرة جدًا ومعلومات هامة استكمالًا لما ورد في الطبعة الأولى؛ خاصة بعد انتشار القوات الصليبية الأخير في جنوب أفغانستان.

(1) سورة محمد 38.

(2) سنن أبي داود 4240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت