الصفحة 62 من 66

القوات الأجنبية الصليبية والأفغانية العميلة فقد (أصيب أربعون ضابطًا أفغانيًا في تفجير حافلة تقلهم في الساعة السابعة صباحًا من يوم الأربعاء(5 يوليو 2006) , وبعد ساعة تقريبًا وقع انفجار ثان ضد حافلة كانت مملوءة بالعاملين في وزارة التجارة في الجزء الشمالي للمدينة, وحسب ادعاء الشرطة لم يقتل إلا واحد وأصيب أربعة آخرون بجروح!

وكان قد وقع تفجيران مشابهان في اليوم الذي قبله (الثلاثاء) مما أسفر عن إصابة خمسة أفراد! -كما ادعت وزارة الداخلية-.

والجدير بالذكر أن العاصمة ما شهدت هذا المعدل من هجمات الطالبان والتي تشمل التفجيرات الانتحارية والهجمات بالقنابل الموضوعة على قارعة الطريق, وهي الهجمات التي تهز جنوب وشرق أفغانستان يوميًا -تقريبًا-.

ولكن انفجارات هذا الأسبوع -المُنسّقة على ما يبدو- والتي وقع بعضها في قلب المدينة قرب الوزارات الحكومية والمجمع الرئاسي"إنه أمر مخيف جدًا"كما يقول عامل البناء عبد الزبير:"أنا لست متأكدًا من سلامتي, من يعرف؟ ربما سيضربني أحدهم يومًا ما".

الهجمات الأخيرة تستهدف هَزّ المدينةِ وجهازِ أمنها المكثف خارج رضاه بينما يَهتاجُ عنفُ الطالبانِ في الجنوبِ, كما تقول إحدى الدبلوماسيات الغربيات:"إنهم يريدون إيقاف سكان كابل من التفكير في أنها ملجأ لهم","إنهم يريدون خلق الشعور بعدم الأمن وإفقاد السلطات المسئولة الاستقرار بإظهار أنهم يستطيعون ضرب كابل") [1] .

والآن وبعد أن طوَّفنا في واقع الجهاد في أفغانستان واستعرضنا بشيء من التفصيل حقيقة ما يجري على الأرض والنظرة المستقبلية لمجريات الأحداث هناك من خلال أقوال القادة العسكريين والسياسيين وما تناقلته وسائل الإعلام أو ما حصلنا عليه من مصادرنا الخاصة سواء للطرف المسلم ممثلًا في المجاهدين الأفغان وأنصارهم من مجاهدي القاعدة وبقية الجماعات الجهادية الموجودة في الساحة, أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت