الصفحة 60 من 66

و"حاجي مرسلين"وهو زعيم قبلي بولاية"كُنَر"الشرقية كان له دور كبير فيما يسمى ببرنامج المصالحة الوطنية, وكان يحاول إقناع الطالبان بالعمل مع الحكومة وإلقاء السلاح.

وكان قد سبقهم"ملا تاج محمد" (قاري بابا) حاكم ولاية غزني السابق, بينما نجا من محاولة الاغتيال كل من"شير عالم إبراهيمي"الحاكم الحالي للولاية, و"جل أغا شيرازي"حاكم ولاية ننجرهار, بينما أصيب حاكم ولاية قندهار الجنوبية بجروح في هجوم للمجاهدين على قافلته.

وقتل"شيخ أحمد"ثاني أكبر قاضي بولاية فراه الغربية؛ بل لقد قتل في مديرية أندر بولاية غزني خلال ستة أشهر ثمانية وعشرون من المسئولين الحكوميين.

كما قتل خلال هذين الشهرين"محمد طاهر"رئيس الاستخبارات بولاية"فراه"

الغربية, و"غلام رسول"رئيس الاستخبارات ونائب رئيس الشرطة بولاية زابل الجنوبية, و"عبد الحكيم"رئيس الاستخبارات بمديرية"المقر"بولاية غزني, هذا بالإضافة إلى قتل ضباط الاستخبارات بل صغار المتعاونين معها كما حدث مع راعي غنم في مديرية خوجياني بولاية ننجرهار.

وأما قادة وأفراد الشرطة فقد كان لهم النصيب الأوفى في عمليات المجاهدين خلال تلك الفترة حيث قتل رئيس شرطة ولاية هلمند الجنوبية وأخوه, و"محمد رسول"رئيس شرطة ولاية زابل الجنوبية ونائبه"غلام رسول", ورئيس شرطة مديرية"زياري"بولاية قندهار الجنوبية.

بينما تتحدث الأرقام الرسمية عن سقوط 7 قتلى من أفراد الشرطة في ولاية هلمند, و23 بولاية قندهار, و16 بولاية زابل, و6 في ولاية خوست, و4 في ولاية كنر الشرقية.

هذا بالإضافة إلى أربعة حراس أمن لقافلة تموين للقوات الأمريكية بولاية آرزجان, وأحد حراس الأمن لشركة هندية بولاية"نيمروز"الغربية, والعثور على جثة مقطوعة الرأس لأحد أفراد الشرطة بمديرية"جريشك"بولاية هلمند.

وهذا الذي تم حصره من بعض الصحف الباكستانية وطبقًا للأرقام الرسمية التي أوردتها تلك الصحف خلال الفترة المذكورة؛ أما إذا أضيف إليها ما تناقلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت