الذات على الساحة الدولية وإظهار القوة العسكرية لتضاف للقوة الاقتصادية كما هو الحال مع كندا التي نشرت قواتها في فم الأسد معقل الطالبان الحصين ولاية"قندهار".
أو تغطية السوءة التي انكشفت عن صليبيتهم وكفرهم وعداوتهم للمسلمين كما حدث مع القوات الهولندية في مجزرة سربرينتسا بالبوسنة قبل أكثر من عقد من الزمان, ولذلك نشروا قواتهم في ولاية آرزجان الجنوبية.
أو محاولة استعادة شيء من الأمجاد, وبث شيء من الحياة في القوة المتهالكة, ومحو عار الهزائم المنكرة في أفغانستان, وذلك كما يحدث مع القوات البريطانية التي انتشرت في ولاية هلمند الجنوبية, والتي لم تخضع للسيطرة الكاملة لقوى الكفر في يوم من الأيام منذ بداية الاحتلال الصليبي ولله الحمد ..
أو السير وراء كل ناعق وإرضاء الصنم الأمريكي الذي لم يترك لهم المجال في الاختيار فإما مع أمريكا في عدوانها وتسلطها وصليبيتها وإما ضدها.
وخيَّب الله ظن الجميع وفألهم فقد أخفقوا في اختيار زمان ومكان المعركة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا, وبإذن الله تعالى سيندمون ولات حين مندم!
وإذا كان من يُطْلَق عليهم كبار المحللين الاستراتيجيين والعسكريين يقدِّرون أنه لابد للقوات المحتلة من توفير جندي واحد على الأقل لكل ألف مواطن من البلد المحتل, أي أن أفغانستان بحاجة إلى 25000 جندي فقط حسب تقديرهم, فنقول لهم هذا الحساب قد يكون صحيحًا مع الشعوب الخانعة الذليلة المحرومة من السلاح, أما مع الشعوب الأبية المقاتلة التي تمتلك السلاح -وإن خفَّ- كأفغانستان فلن يفيد توفير عشرة أضعاف هذه النسبة -بإذن الله- وفي القوات السوفيتية المندحرة التي وصل عددها إلى 200,000 فرد عبرة لكل من يعتبر!
وختامًا نتوجه بالتحية والتقدير وخالص الدعاء لله تعالى بالتوفيق والسداد والنصر على الأعداء لقادتنا العظام وأبطالنا الكبار وقدوتنا للمعالى والعزة والكرامة في زمن الانبطاح أمير المؤمنين الملا محمد عمر وقادته الكبار -حفظهم الله-, وإلى شيوخنا الأفاضل الأماجد قادة مسيرة قاعدة الجهاد في كل مكان أسد الله المجاهد الشيخ أسامة بن لادن, وفضيلة الدكتور أيمن الظواهري -حفظهما الله- وغيرهما من القادة في قاعدة الجهاد والجماعات الأخرى المناصرة لها أو المتعاونة معها.