الصفحة 21 من 66

هناك مجرد تغيير في القدرات, ولكنه سيكون هناك تغيير في الثقافة أيضًا حول كيفية استخدام هذه القوات"."

وقال إنه يجب على قادة الناتو أن يعملوا في نطاق محددات من قبل حكومات الدول الأعضاء في الحلف كل واحدة على حدة حول المسموح لقواتها فعله, وأنه يجب أن تُنْصَح الحكومات بما هو مطلوب منها لأداء الواجب) [1] .

وأما الحالة العامة لقوات الحلف فقد قرأت عنها ما يلي:-

(للأسف فإن الذين يحنون إلى أيام مجد أوروبا, فإن الوقت الذي كانت تستطيع فيه أي دولة من دول أوروبا القديمة تجهيز جيش كامل بمفردها قد ولَّى.

ففيما عدا المملكة المتحدة -التي تشحذ حد سيف الناتو- فإن بقية أوروبا الغربية استسلمت لسحر تعددية الثقافات وسمحت لجيوشها أن تصبح ضعيفة جوهريًا.

للأسف فإن الذين يحنون إلى أيام مجد أوروبا, فإن الوقت الذي كانت تستطيع فيه أي دولة من دول أوروبا القديمة تجهيز جيش كامل بمفردها قد ولَّى.

ففيما عدا المملكة المتحدة -التي تشحذ حد سيف الناتو- فإن بقية أوروبا الغربية استسلمت لسحر تعددية الثقافات وسمحت لجيوشها أن تصبح ضعيفة جوهريًا

وفي الحقيقة فقد كان عدد قليل من وحدات القوات البرية الفرنسية -عادة فيالق- تسحق بشكل دوري بعض دول غرب أفريقيا, وأحيانًا كانت بعض الوحدات البلجيكية التي يتم إنزالها بمستعمرة في أفريقيا الوسطى القديمة تتصرف كمرتزق يضرب الرجال لإطاعة الدكتاتور المحلي.

والأكثر من هذا فإن القوة العسكرية المتبجحة سابقًا لأوروبا القديمة قد صدأت بالضبط كما صدأت حاملة الطائرات الفرنسية اليتيمة -شارل ديجول- التي تخدم الآن كأنها متحف عائم في الجانب الغربي السفلي لـ"مانهاتن") [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت