الصفحة 13 من 66

3 -وجود أعداد كبيرة من المجاهدين غير الأفغان الذين لديهم خبرات قتالية ينقلونها لإخوانهم من المجاهدين الأفغان, بجانب رفع الروح المعنوية لهم, وشد أزرهم بمشاركتهم لهم في أدق وأصعب العمليات مما كان له الأثر الأكبر في قلب موازين المعادلة العسكرية لصالحهم والحمد لله.

4 -فشل المخابرات الأمريكية في عملياتها داخل أفغانستان خاصة في تعقب قادة الطالبان والقاعدة.

4 -تكرار الأخطاء القتالية رغم التكنولوجيا المتطورة المزعومة التي تعمل بها معظم المعدات والأجهزة القتالية الأمريكية, وفقدان التنسيق بين القوات الجوية والقوات البرية في المعارك الفاصلة ومن أشهرها معركة"شاهي كوت"والتي أطلقت عليها القوات الأمريكية اسم"أناكوندا", كما تعترف بذلك القيادة العسكرية الأمريكية.

5 -الحالة النفسية السيئة والانهيار الذي يجتاح القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان, وعدم قدرتهم على تحمل تبعات المعركة, في مقابل الآلاف من الطالبان الذين يتلمظون غيظًا وحنقًا على المحتلين الأجانب, ولا ينامون عن الثأر لدينهم ودمائهم وأعراضهم وعزتهم مهما كلفهم الأمر ومهما كانت التضحيات, ويرضون بأقل القليل من القوت والزاد والسلاح, ويقاتل معهم الشجر والحجر.

6 -رفض الشعب الأفغاني للاحتلال ومساعدته للمجاهدين بشكل مباشر وغير مباشر بعد أن كابد -ولا يزال- تحت الاحتلال ولم يستفد شيئًا إلا الإذلال والفقر والبطالة في ظل حكومة عميلة اتضحت عمالتها وخيانتها لكل ذي عينين.

7 -معارضة غالبية الشعب الأفغاني وهو مجتمع محافظ بطبعه يميل لحب الدين والشرف والعفة, ويأنف من الفسق والفجور والانحلال, للتغيير السيء الذي حدث في ثقافة وسلوكيات الأفغان نتيجة وجود قوات الاحتلال الصليبي وتشجيعها ذلك, ولذلك يرفع العلماء أصواتهم الآن بالجهاد ودعم الطالبان على الملأ حتى في مساجد العاصمة كابل! [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت