فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 5377

وَقِيلَ: لاَ رَاتِبَةَ لِلْعِشَاءِ، وَقِيلَ: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقِيلَ: وَأَرْبَعٌ بَعْدَهَا،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يقول بعدها: (اللهم؛ رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من النار) ثلاث مرات.

والسنة في سنة المغرب تطويل القراءة؛ لرواية أبي داوود [1295] : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة حتى يتفرق أهل المسجد) .

ويسن أن يقول بعدها ما رواه ابن السني [658] عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد سنة المغرب: (يا مقلب القلوب؛ ثبت قلبي على دينك) ، وكأن هذا إشارة إلى قوله تعالى: {يقلب الله اليل والنهار} .

قال: (وقيل: لا راتبة للعشاء) ؛ لأن الركعتين بعدها يجوز أن يكون من صلاة الليل، وبهذا قال الخضري والقفال، وحكي عن نصه في (البويطي) .

قال: (وقيل: أربع قبل الظهر) ؛ لما روى البخاري [1182] عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعًا قبل الظهر) .

وفي (مسلم) [730] عنها: (أنه كان يصلي قبل الظهر في بيته أربعًا، وبعدها ركعتين) .

وفي (الترمذي) [478] : أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: (إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح) .

وفيه [415] عن أم حبيبة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد مسلم يصلي لله اثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة .. إلا بني الله له بيتًا في الجنة، أربعًا قبل الظهر ...) ، والباقي كحديث ابن عمر.

قال: (وقيل: وأربع بعدها) ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها .. حرمه الله على النار) صححه الترمذي [428] وأبو داوود [1263] والحاكم [1/ 312] .

حرمه الله على النار) صححه الترمذي [428] وأبو داوود [1263] والحاكم [1/ 312] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت