الصفحة 17 من 17

وتجدر الإشارة إلى أن جهاد الطلب يمثل القتال فيه آخر فرصة للعدو بعد دعوته للإسلام أو دفعه للجزية أو القتال (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29) .

وعليه فإن جهاد الطلب يمثل المنهج العملي لكي تؤدي الطائفة المقاتلة دورها الحضاري وتؤكد عبره هويتها التارخية.

حاولنا في هذا المقال اعطاء رؤية متكاملة عن الأبعاد من الجهاد والأهداف المتوخاة منه.

فعلاوة على أن الواقع يطالب به والشرع يحث عليه فإنه مناط الغزة وقمة الشرف أن يخدم المرئ دين الله عز وجل وأن ينتمي لثكنة جنده (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) (الفتح:4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت