الصفحة 12 من 17

أفغانستان ... طالبان والقاعدة ... الأمركان

العراق ... المجاهدون الأحرار ... المشروع اصهيوأمريكيالبريطاني

البلاد الإسلامية الأخرى ... ؟ ... المشروع اصهيوأمريكي

الأندلس ... طارق بن زياد ... الكفر

؟ ... ؟ ... المشروع اصهيوأمريكي

فمتى يا ترى سنؤدي علينا هذه الديون الكبيرة والثقيلة والملحة؟ متى يا ترى؟ ومتى سيتم إحياء تلك السنة الغائبة/الجهاد في سبيل الله لتحرير البلاد وإعادة البلدان السابق فتحها والإنطلاق ثانية في الفتوحات الإسلامية؟؟!! متى؟!

2)تحقيق مقتضى وجود الأمة / جهاد الطلب:

إن السبب الذي لعن بنو اسرائيل من أجله (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (المائدة:79) ، يمثل ضده الخاصية المميزة والتفضيلية لأمتنا من بين الأمم وخيريتها على ما دونها - إن هي حافظت عليه وإلا شملها نفس المصير - (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) (آل عمران: من الآية110) ، ولكن إذاكانت السلطة التنفيدية تمثل الأداة الفعلية للسلطة التشريعية والتي من مهامها الصهر على تفعيل المقتضيات المباشرة للأحكام الشرعية فإن شعار (يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) ، لا بد له من شوكة ومنعة لتحقيقه على أرض الواقع (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104) ، وهذا هو الذي يُصْطلح عليه بمنهج الدعوة/ (يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ) ، والجهاد/ (وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) .

وكما قال شيوخنا الأفاضل:"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فإن الجهاد علاوة على أنه الميزة التفضيلية لأمتنا وشرط خيريتها على باقي الأمم فإن ضرورته العملية ووجوبه الشرعي يجعلان منه المنهج العملي والواقعي لتحقيق مقتضي وجود أمتنا.

ومن جهة أخرى، فكما تفضل الله عز وجل على هذه الأمة فكرمها بالرسالة التي تأسست من أول يوم على الإرتباط بالحق من خلال استقراء القدرة والحكمة الإلاهية من الكون: (اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ) (العلق:2) ، والإرتباط بشرعه الذي يمثل قمة التكريم لذلك المخلوق الضعيف: (اقْرَا وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق:5) ، تكرم على الإنسانية كذلك بأن كلف أمته هذه بتبليغها دين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت