الصفحة 63 من 159

النامي؛ the developing human)؛ وعالمِ التشريحِ التايْلَنْديِّ (تاجاتات تاجسن) ؛ والعالمِ المَجَرِيِّ (عبدِ الكريمِ أَرْمانْيُوس؛ الذي وصَفَهُ العقادُ بأنه عَشرةُ عُلماءٍ في واحد!) ، وكثيرينَ من أمْثالِهمّ.

إنني أرى ثَمَّةَ قُصُورًا واضِحًا في إفْهامِ الناسِ هذه الحقيقَةِ؛ والكلامُ عن نَفْيِ العداءِ بين الدين والعلم لا يَزالُ مُكَبّلًا بكثيرٍ من القُيُودِ!؛ مُتَأَثِّرًا بِحالَةِ الضعْفِ التي مَرّتْ بالأمةِ خَلالَ قُرونٍ عدة؛ قاصرًا عن مُواكَبَةِ الجديدِ المُعاصِرِ؛ فضلًا عن تَقْييمِهِ والتَّمْييزِ بَينَ الضارِّ منهُ والنافِع؛ والتَّصدِّي لِطُغْيانِ المادَّةِ والحياةِ المادِّيَّةِ في عالَمِ اليوم.

وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت