فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 648

(د) ذكر مختلف الروايات في مسائل الإمام أحمد بن حنبل، رحمه الله، وأقوال علماء المذهب.

3 -الممتع في شرح المقنع (1) : لسيف الدين أبي البركات ابن المنجى (ت 695 هـ) .

قال في خطبة كتابه: أحببت أن أشرح"المقنع"، وأبين مراده، وأوضحه، وأذكر دليل محل الحكم وأصححه.

وطريقته فيه:

(أ) أنه يذكر المسألة من"المغني"، ويبين دليلها، وتحقيق المسائل والروايات.

(ب) وقد اكتفى المصنف بذكر آراء المذهب الحنبلي، ولم يتعرض لغيره من المذاهب.

خامسًا: ظهور المرداوي كمصحح للمذهب في عصر انحطاط الاهتمام عن طلب الدليل.

ثم إنه لما انحطت الهمم عن طلب الدليل وفاض نهر الاشتغال بالخلاف، وانكب الناس على التقليد، وكادت كتب المتقدمين ومسالكهم أن تذهب أدراج الرياح، انتصب لنصرة هذا المذهب وضم شمله العلامة الفاضل: القاضي علاء الدين علي بن سليمان السعدي المرداوي ثم الصالحي (ت 885 هـ) . فوجد أهل زمانه قد أكبوا على المقنع، وهو متن للشيخ الموفق، وهو من أكثر الكتب نفعًا وأكثرها جمعًا وأوضحها إشارة، وأسهلها عبارة، وأوسطها جمعًا، وأغزرها علمًا، وأحسنها تفصيلًا وتفريعًا، وأجمعها تقسيمًا وتنويعًا، وأكلها ترتيبًا وألطفها تبويبًا. لكل ذلك كان هذا الكتاب مدار اهتمام علماء الحنابلة. مما حدا بالمرداوي أن يؤلف كتابًا يبين فيه الصحيح من المذهب والمشهور، والمعول عليه والمنصور، وما اعتمده الأصحاب في المذهب وذهبوا إليه، ولم يعرجوا على غيره

ـــــــــــــ

(1) لقد من الله علي بتحقيق هذا الكتاب العظيم، وإخراجه مطبوعًا في ستة مجلدات في عام 1418 هـ، ولله الحمد والمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت