فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 648

والإمام أبي محمد بن علي البهربهاري (ت 329 هـ) .

ثانيًا: المذهب المعتمد عند المتوسطين(1):

المذهب عندهم ما اتفق على إخراجه"الكلوذاني"في الهداية، وابن عقيل في"التذكرة"، ولاسيما إذا كانت هذه الرواية هي المنصورة عند شيخهما القاضي"أبي يعلى"، وشيخه"ابن حامد"، فإن اختلفا، فالمذهب ما في"الهداية"على الراجح.

ثم المذهب عند من بعدهم"من المتوسطين": ما اتفق على إخراجه والقول به"الموفق"، في"الكافي"والشيخ، في"المحرر"، ولا سيما إذا كانت الرواية هي المنصورة عند الشيخ"ابن المني"، فإن اختلفا"فالكافي"، أو بشيخ الإسلام"ابن تيمية"قول يوافقه.

ثم المذهب عند من بعدهم، ما اتفق على إخراجه والقول به"ابن مفلح"، في"الفروع"، والدجيلي في الوجيز، فإن اختلفا فمن كان بجانبه"ابن حمدان"، في الرعاية الكبرى، أو ابن عبدوس، في تذكرته.

قال في الإنصاف (2) : فالاعتماد في معرفة المذهب من ذلك على ما قاله المصنف"الموفق"، والمجد أو الشارح، وصاحب الفروع، والقواعد الفقهية، والوجيز، والرعايتين، والنظم، والخلاصة، والشيخ تقي الدين، وابن عبدوس في تذكرته، فإنهم هذبوا كلام المتقدمين، ومهدوا قواعد المذهب بيقين.

ثم قال: فإن اختلفوا، فالمذهب ما قدمه صاحب الفروع منه في معظم مسائله.

فإن أطلق الخلاف، أو كان من غير المعظم الذي قدمه، فالمذهب ما اتفق عليه الشيخان، أعني المصنف"الموفق"، والمجد، أو وافق أحدهما الآخر في أحد اختياراته.

ـــــــــــــ

(1) التحفة السنية 116.

(2) الإنصاف 1: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت