أولا: ألغى الإمام أسلوب الحكم العشائري الذي كان سائدا ، وأحل محله نظاما إسلاميا ، دستوره الكتاب والسنة .
ثانيا: جعل الجهاد لإعلاء كلمة الله شعار دولته الجديدة ، وبذلك حول طاقات الأهالي المهدرة في الغارات العشائرية القديمة التي كان الهدف منها العدوان والسلب والنهب إلى عمل مشروع ، القصد منه رفع راية:"لا إله إلا الله محمد رسول الله"خفاقة على كل شبه الجزيرة .
ثالثا: أبطل الإتاوة التي كانت تفرض على الناس بغير وجه حق ، واستبدل بها الموارد الشرعية للدولة ، ويوضع الدخل في بيت المال ، حيث يخضع لمراقبة من قبل بعض المختصين لضبط الدخل والمنصرف .
رابعا: عين قضاة في البلدان المفتوحة للفصل في الخصومات بين الناس بالحق . وبذلك انتهى الاحتكام إلى القوة لفض المنازعات بين المتخاصمين .
خامسا: في البلدان المفتوحة كان يعين الإمام لكل بلد حاكما . أما رؤساء القبائل فقد تركهم يمارسون مهمتهم طالما ظلوا خاضعين للسلطة ، وفي حالة تمرد أحدهم يعزل من منصبه ، ويعين مكانه رئيس آخر .