الصفحة 73 من 83

أولا: ألغى الإمام أسلوب الحكم العشائري الذي كان سائدا ، وأحل محله نظاما إسلاميا ، دستوره الكتاب والسنة .

ثانيا: جعل الجهاد لإعلاء كلمة الله شعار دولته الجديدة ، وبذلك حول طاقات الأهالي المهدرة في الغارات العشائرية القديمة التي كان الهدف منها العدوان والسلب والنهب إلى عمل مشروع ، القصد منه رفع راية:"لا إله إلا الله محمد رسول الله"خفاقة على كل شبه الجزيرة .

ثالثا: أبطل الإتاوة التي كانت تفرض على الناس بغير وجه حق ، واستبدل بها الموارد الشرعية للدولة ، ويوضع الدخل في بيت المال ، حيث يخضع لمراقبة من قبل بعض المختصين لضبط الدخل والمنصرف .

رابعا: عين قضاة في البلدان المفتوحة للفصل في الخصومات بين الناس بالحق . وبذلك انتهى الاحتكام إلى القوة لفض المنازعات بين المتخاصمين .

خامسا: في البلدان المفتوحة كان يعين الإمام لكل بلد حاكما . أما رؤساء القبائل فقد تركهم يمارسون مهمتهم طالما ظلوا خاضعين للسلطة ، وفي حالة تمرد أحدهم يعزل من منصبه ، ويعين مكانه رئيس آخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت