توفي الإمام المجاهد محمد بن سعود - رحمه الله - في عام 1179 هـ / أوائل أكتوبر 1765 م بعد حملتي نجران والأحساء ، وترك لابنه عبد العزيز ملكا ضم منطقة العارض باستثناء الرياض ، والمحمل ، وبعض بلدان الوشم ، مثل شقراء ، وثرمدا ، وبعض بلدان سدير: العودة ، وجلاجل ، والحوطة .
ولا شك أن الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - قد مات بعد أن أدى واجبه على أحسن ما يكون الأداء ، وأنجز أكبر عمل وهب له حياته وجهده ، ألا وهو توطيد أركان الدعوة ، وتثبيت أقدامها (1) وشاهد نشوء أول دولة عربية إسلامية مستقلة في قلب نجد .
(1) محمد الفهد العيسى ( مدينة الدرعية القاعدة الأولى للدولة السعودية ) مجلة العرب ج 7 محرم 1397 هـ .