رأى عريعر بعد انسحاب حاكم نجران أن يجمع حوله القوى المعارضة للدرعية للقيام بعمل حربي يحفظ ماء وجهه ، خشية أن يعود إلى بلاده صفر اليدين . فتقدم بقواته نحو"سمحان"، و"الزلال"واتخذهما مقرا لجنوده ، وبدأ في محاصرة الدرعية بعد أن انضم إليه دهام بن دواس ورجاله وأهل منفوحة ، وبدأت مدفعية عريعر تضرب تحصينات الدرعية ، ولكنها لم تنل منها شيئا ، وذلك لقوة تلك التحصينات من ناحية ، ولعدم خبرة الجيش الأحسائى في استخدام المدفعية من جهة أخرى (1) .
أما عن القوات السعودية فقد اندفعت من وراء أسوار الدرعية لملاقاة قوات عريعر في العراء ، ولكنها سرعان ما ارتدت ثانية إلى داخل الأسوار جاذبة معها جزءا من جيش عريعر ، حيث دارت معركة بين الطرفين انتصرت فيها قوات الدرعية .
(1) ابن غنام: المرجع السابق ، ص 122 .