الصفحة 6 من 83

نعم: إن النموذج الجديد أكثر سعة ، وأضخم مسؤوليات ، وأشد تعقيدا ، نظرا لتعقد الظروف والملابسات . ولكن المهم هنا هو القاعدة المطردة في النموذجين . . قاعدة نصرة دين الله بالعلم الشرعي والحكم الشرعي معا .

نظر الملك عبد العزيز - رحمه الله - فوجد الزمن قد استدار كهيئته في عهد الإمامين - محمد بن سعود ، ومحمد بن عبد الوهاب - قبل حركة الإصلاح والتجديد .

فعادت كثير من البدع والخرافات ، وانتشر كثير من الظلم والجهالة ، وعمت الفوضى وعدم الأمن ، والتمزق والفرقة والشتات .

هنالك عزم الملك على التغيير والتجديد والجهاد ، فقاد الأمة وسارت خلفه . وفي غضون سنوات معدودة ، استطاع بعون الله توحيد هذه البلاد - التي تكاد تكون قارة كاملة في سعتها - تحت راية التوحيد . . فنصر دعوة الله ، ومكن لها ، وطبق الشريعة الإسلامية ، فكان الأمن والاستقرار والهيبة والولاء .

وكان العلماء يوجهون الأمة ، ويدعمون الحكم الشرعي ، ويؤيدونه بالعلم والنصح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت