{ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ } { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } [ المائدة الآيتان 49 - 50 ] .
وهكذا شاد الإمام ملكا أسس على التقوى ، ونصر بالحكم ، وصار مثالا عمليا لمعاني التوحيد والعزم والجهاد والتعاون والتناصر . . .
ومن الحقائق الاجتماعية والتاريخية: أن الأعمال المخلصة العظيمة لا ينحصر تأثيرها وعطاؤها في الدائرة الزمنية التي وقعت فيها ، بل يمتد تأثيرها وإيحاؤها وعطاؤها إلى حقب زمنية تالية عبر عشرات السنين ، أو عبر قرون كاملة .
لقد تجدد النموذج على يد رجل عظيم هو:
الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - .