الصفحة 7 من 83

وبنظر ثاقب من جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - وسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - عالم المملكة وفقيهها إذ ذاك ، بدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . فهما اللذان وضعا نواتها الأولى ، ولبنتها الأساسية ، وما تزال تكبر وتتسع ، حتى أصبحت على ما هي عليه الآن ، متخصصة في خدمة المبادئ والقيم والأهداف التي جاهد الإمام محمد بن سعود في سبيلها .

لقد أصبحت هذه الجامعة من كبريات الجامعات الإسلامية ، متميزة في مناهجها وبرامجها وأصالتها ، وواجهة حضارية للمملكة العربية السعودية ، الدولة التي تأسست على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وجاهد قادتها وحكامها في رفع راية: لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ونصروا الإسلام ، وأعزوا المسلمين ، وبذلوا جهدهم وطاقتهم في سبيل دينهم وأمتهم ووطنهم .

لقد بذر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن والشيخ محمد بن إبراهيم - رحمهما الله - بذرة هذه الجامعة ، وتعاهدها من بعدهما الملك سعود ، والملك فيصل ، والملك خالد - رحمهم الله جميعا - وهي اليوم في قلب خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده ووجدانهما دعما ورعاية واهتماما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت