والحق أن ما تبذله الكلية لخدمة كتاب الله وعلومه لا يقف عند ما ذكرت فكم أشرفت على دورات للقرآن الكريم استفاد منها خلق كثير سواء كانوا من طلاب الجامعة ومدرسيها أو الأئمة بوزارة الشؤون الإسلامية ومنسوبيها، أو التعاون مع وزارة المعارف لتدريب معلميها .
وكم أجابت عن الأسئلة والاستفسارات الواردة إليها عن القرآن الكريم وعلومه .
سواء كانت الجهة المستفيدة أفرادًا أو مؤسسات علمية أو حكومية .
وكم راجعت من كتب وبحوث ذات صلة بالقرآن وعلومه استفاد أصحابها من تلك الملحوظات واستناروا بتلك التوجيهات . وتفصيل ذلك بالأرقام تنوء بحمله هذه الورقات ولا يزال هذا دأب الكلية ومنهجها .
أسأل الله عز وجل أن يجزل الأجر للجامعة التي ترعاها ويثيب القائمين عليها والعاملين بها إنه سميع مجيب .