ومن تلك الجهود التي قدمتها وتقدمها في سبيل نشر القرآن والاهتمام به.
أولًا: مراجعة المصاحف
إذا كان الغرض من إنشاء الكلية هو الحفاظ على جمع القرآن في الصدور بحروفه وقراءاته المتواترة التي نزل عليها ،
والاهتمام بعلومه المتصلة به من رسم وضبط وتوجيه وعدّ آي وتفسير وغير ذلك.
فإن الكلية ومنذ الوهلة الأولى لإنشائها لم تغفل جانبًا آخر من العناية بكتاب الله وهو جمعه في السطور .
فأمام سيل هائل من المطابع ومئات من دور النشر كانت كلية القرآن الكريم تقف شامخة تستقبل عشرات المصاحف مطبوعة كانت أو مسموعة لمراجعتها وإبداء الملحوظات عليها دقيقة كانت أو جليلة، جوهرية كانت أو فنية .
فلا يتم الفسح لتلك المصاحف ونشرها داخل المملكة إلا بعد الأخذ بتلك الملحوظات وتأكد الجهات الرسمية من ذلك .
وقد أعدّ قسم القراءات وهو الجهة المعنية في كلية القرآن الكريم تقريرًا عن دور الكلية في هذا المجال ونشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المتضمنة للعددين: 67، 68 ص: 189 وذلك عن عام 1405 هـ .
وإليك بعض ما ورد في ذلك التقرير، مع نماذج مما لوحظ على بعض تلك المصاحف .