المطلب الثاني: تلقي القرآن بالكتاتيب
الكتاتيب:
جمع كُتَّاب مشتق من التكتيب ، وتعليم الكتابة
فإذا كان المسجد أول معهد للتعليم الشامل فإن التعليم في الكتاب كان قاصرًا على تعليم القرآن الكريم مع ما يحتاج إليه المبتدئون من تعلم القراءة والكتابة ومبادئ الدين على يدي معلم يحفظ القرآن كله أو بعضه .
ويقوم على الكتاب غالبًا من اشتهر بالصلاح، والقدرة على التعليم والصبر وسعة البال .
والكتاتيب تكون غالبًا ملحقة بالمسجد وخصوصا في البادية أما في المدن فإنها تكون ملحقة وقد تفصل عنه وتستقل .
جاء في نشرة التوثيق التربوي:
الكُتَّاب مؤسسة تعليمية قديمة عرفتها المجتمعات الإسلامية جميعًا، وهناك إشارات كثيرة إلى الكتاتيب في مدينة مكة على وجه الخصوص في مستهل القرن الرابع عشر الهجري .
ولاشك أن الكتاتيب كانت أيضًا في أنحاء الجزيرة العربية في هذه الفترة التي تقاربها ،
وقد قدّر عدد الكتاتيب في مكة المكرمة في هذه الفترة بحوالي: (43) كتابا، يدْرُسُ بها: (1150) دارسًا (1)
(1) نشرة التوثيق التربوي: 16 .