فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 113

ولذلك أولت الدولة المعلم جل اهتمامها، ووضعت الخطط والبرامج الكفيلة بإعداده، وتذليل العقبات في طريقه ومكنته من توسيع ثقافته بمواصلة دراساته، وتوفير ما يحتاج من تقنيات التعليم وأسسه، وأنشأت دورات للرفع من كفاءته، وأغدقت عليه بسخاء .

وأولت معلم القرآن على وجه الخصوص حسن كرم وأوفر رعاية وأكرم رفادة .

فقد اقتفى ولاة الأمر في هذه البلاد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وسنة خلفائه من بعده في إكرام حامل القرآن وإنزاله المنزلة اللائقة به سواءًا كان معلمًا أم متعلمًا .

فعن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله سبحانه وتعالى جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق، ويبغض - أو قال: ويكره - سفسافها، فإن من تعظيم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة: الإمام المقسط، وذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه » (1)

وعن هشام بن عامر الأنصاري رضي الله عنه قال:

(1) أبو داود: 5 / 112 حديث رقم: (4843) ، فضائل القرآن لأبي عبيد: 89

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت