ولا يحل للشريك البيع ما ... لم يؤذن الشريك نصًا محكما
وقد روى انتظار غائب بها ... وجاء ما عارضه لكن وهى
ويشفع الجار ولكن قيدت ... بما إذا كان الطريق اتحدت
مطل الغني ظلم ومن على ملي ... أحاله مدينه فليحتلِ
ومن يمت وهو مدين وحمل ... عنه أخاه دينه فقد وصل
وتبرأ الذمة بالأداء لا ... مجرد الضمان فيما نقلا
ومن يكن له متاع فقدا ... وبعد بيع عينه قد وجدا
فهو به أولى ومن يبتاعه ... يرجع بقيمته على من باعه
للحاكم الحجر على المدين ... وبيع مال لقضاء الدين
يكون أسوة لكل الغرما ... كل بحسب ماله قد لزما
قام بحقهم وإلا قصرا ... فما لهم سواه فيما أثرا
ومن لعين ما له قد وجدا ... ولم يفرقه المدين أبدا
ولم يكن حاز بعض الثمن ... فهو به أولى بنص السنن
وباتفاق القوم في الافلاس ... والموت فيه الخلف بين الناس
إذ في حديث حسن قد ألحقا ... وآخر بينهما قد فرقا
وهل يسعى البعض عينًا إن وجد ... واختلفوا فيمن يكون قد نقد
شيئًا من القيمة هل يأخذ ما ... يبقى له أو أسوة للغرما
وذا لضعف النص في اشتراط أن ... لم يأخذ البائع شيئًا من ثمن
وهكذا السفيه والمبذر ... عليهما الحاكم نصًا يحجر
ولليتيم لا يمكن الولي ... من ماله إلا برشد ينجلي
وواجب قيامه بكل ما ... له صلاح فيه نصًا محكما
ومن غنيًا كان فليستعفف ... وليأكل الفقير غير مسرف
واختلفوا فيه إذا أيسر هل ... عليه واجب قضاء ما أكل
وما سوى هذا فظلم فاحذر ... فإنه من أكبر الكبائر
يكفيك فيه آية النساء ... وآية الأنعام والإسراء
وغيرها وكم حديث وردا ... في شأنه محذرًا مهددا
وجائز تأديبه للمصلحة ... وخلطه طعامه إن أصلحه
وادفع إليه ماله إن يرشد ... بعد ابتلاء وعليه أشهد