وأما حقوق الله تعالى فالعبادات لا تجب عليه أما البدنية فظاهرة وأما
ـــــــ
"وأما حقوق الله تعالى فالعبادات لا تجب عليه أما البدنية فظاهرة"; لأن الصبا سبب العجز
قوله:"فالعبادات لا تجب عليه"أي على الصبي فإن قلت: من جملة العبادات الإيمان, وهو ليس ببدني, ولا مالي لكونه عمل القلب قلت: جعله من البدنية تغليبا أو باعتبار اشتماله على الإقرار الذي هو عمل اللسان, وذهب فخر الإسلام رحمه الله تعالى إلى أن الصبي إذا عقل يجب عليه نفس