فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 117

مُحَمَّد بن إِسحاق حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يُوسُف عَن جَدِّهِ السّائِبِ ابن يَزِيد قالَ: كُنّا نُصَلِّي زَمَن عُمَر فِي رَمَضان ثَلاثَ عَشرَةَ.

قالَ ابن إِسحاق وهَذا أَثبَتُ ما سَمِعت فِي ذَلِكَ، وهُو مُوافِقٌ لِحَدِيثِ عائِشَة فِي صَلاة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ اللَّيل والله أَعلَمُ.". [1] "

سابعًا: جعل حديث عائشة مخصصًا لحديث ابن عمر وحديث ربيعة بن كعب غير صحيح، لأن العمل بالعام والخاص يكون عند التعارض بين الأدلة وليس هناك تعارض بين أحاديث الباب، فالجمعُ يسير بمثل ما جمع به الحافظ، وحديث عائشة فردٌ من أفراد حديث ابن عمر، وموافق العام لا يخصص كما هو مقرر في الأصول.

وكذلك لا علاقة له بالتراويح على الصحيح، بل بقيام الليل مطلقًا.

قالوا:"وأرجح الأقوال في عدد ركعاتها هو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة لحديث عائشة وحديث ابن عباس السابقين وهو ما اختاره مالك لنفسه كما سبق، وأما الزيادة عليها فجائزة للأدلة التي احتج بها الجمهور. والله أعلم". [2]

(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (4/ 253)

(2) - انظر فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 8 / ص 3923) -رقم الفتوى 54790 هل الزيادة على إحدى عشرة ركعة في التراويح بدعة؟ وانظر فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 2 / ص 874) رقم الفتوى 2497 لا حرج في صلاة التراويح بأي كيفية أو عدد ورد عن السلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت