المبحث الخامس
بعض الفتاوى المعاصرة التي ترد على كلام الألباني
ففي فتاوى الشبكة الإسلامية:
"اختلف العلماء في عدد ركعات صلاة التراويح على أقوال:"
قال ابن قدامة:"وَالْمُخْتَارُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فِيهَا عِشْرُونَ رَكْعَةً، وَبِهَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيُّ، وَقَالَ مَالِكٌ: سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ." [1] .
وقال النووي في المجموع:"مَذْهَبُنَا أَنَّهَا عِشْرُونَ رَكْعَةً بِعَشْرِ تَسْلِيمَاتٍ غَيْرَ الْوِتْرِ وَذَلِكَ خَمْسُ تَرْوِيحَاتٍ وَالتَّرْوِيحَةُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ هَذَا مَذْهَبُنَا وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَأَحْمَدُ وَدَاوُد وَغَيْرُهُمْ وَنَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنْ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ .. [2] "
وقال العيني: وَقيل: إِحْدَى عشرَة رَكْعَة، وَهُوَ اخْتِيَار مَالك لنَفسِهِ، وَاخْتَارَهُ أَبُو بكر الْعَرَبِيّ .. [3]
(1) - المغني لابن قدامة (2/ 123)
(2) - المجموع شرح المهذب (4/ 31و32)
(3) - عمدة القاري شرح صحيح البخاري (11/ 127)