فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 117

وعَنْ وِرقَاءٍ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا فِي رَمَضَانَ فَيُصَلِّي بِنَا عِشْرِينَ لَيْلَةً سِتَّ تَرْوِيحَاتٍ، فَإِذَا كَانَ الْعَشْرُ الآخَرُ اعْتَكَفَ فِي الْمَسْجِدِ وَصَلَّى بِنَا سَبْعَ تَرْوِيحَاتٍ .... [1]

والصواب أنه كله جائز سواء أصلى ثماني ركعات أو عشرين أو ستة وثلاثين ونحو ذلك لا حرج فيه، وهو من اختلاف التنوع الذي يقصد به التسهيل على الناس.

فالزعم بأنه لا تصحُّ التراويح بأكثر من ثماني ركعات غير صحيح، كما أن الزعم بأنه لا تصح بأقل من عشرين غير صحيح أيضًا.

(1) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (5/ 222) 680 - كم يصلي فِي رَمَضَانَ مِنْ رَكْعَةٍ. (7763 - 7773) وكلها صحيحة أو حسنة وفي بعضها ضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت