وفي شرح الخرشي على خليل: المعاهَد: بفتح الهاء وهو الشائع على الألسن ، أي الذي عاهده المسلمون ، أي أعطوه عهدًا وموثقًا أن لا يتعرضوا له ، وبكسرها ، أي الذي عاهد المسلمين ، أي أخذ منهم عهدًا وموثقًا بالأمان . انتهى
ويشترط لسكنى المعاهد في البلاد الإسلامية شرطان:
الأول: أن لا يكون سكناه في شيء من جزيرة العرب ، وقد بينا ذلك مفصلاًِ في الفتوى رقم: 7706 ، فليرجع إليها .
والشرط الثاني: أن لا ينقض العهد الذي تم معه ، ومتى نقض العهد كان للإمام الخيار في قتله، أو استرقاقه، أو أخذ الفداء منه، أو المن عليه، أو رده لذمته .والله أعلم .
السؤال
أرجو من حضراتكم الكريمة أن ترشدوني إلى الكتب التي تبين كيفية التعامل مع الكفار (النصارى واليهود...) وفق منهجه عليه الصلاة والسلام، حيث أعيش في وسطهم بالسويد، خاصة بعد مشكلة الرسوم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن الكتب التي تناولت موضوع معاملة المسلم للكفار كتب الولاء والبراء، ككتاب الولاء والبراء في الإسلام لمحمد سعيد القحطاني، وكتاب الموالاة والمعادة للجلعود، وكتاب الولاء والبراء لصالح الفوزان وغيرها، ومن بين الفصول التي اشتمل عليها كتاب القحطاني الفصول التالية: الإقامة في دار الكفر، النهي عن التشبه بالكفار، النكاح والتوارث بين المسلم والكافر، تعامل المسلمين مع غير المسلمين، وهو ما يسأل عنه السائل، وقد توسع المؤلف في هذا الفصل في بيان ما يجوز وما لا يجوز للمسلم تجاه الكفار من المعاملات، فراجعه لأهميته.
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 10 / ص 1546) - رقم الفتوى 71753 مؤلفات تناولت كيفية معاملة المسلم للكفار -تاريخ الفتوى: 17 محرم 1427