ثانيا- الباب الأول - جمعت فيه كل ما ورد في الموسوعة الفقهية ( 45 مجلدا) عن أحكام أهل الذمة ، مرتبة حسب ترتيبيها بها - وقد وجدت عديد من الصعوبات في جمعها ، لأن بعضها ظهار واضح ، وبعضها ، جاء ضمن موضوعات أخرى
ثالثا- الباب الثاني - وفيه فتاوى معاصرة حول أحكام أهل الذمة ، ولكنني استبعدت فتاوى فقهاء الهزيمة ، وفقهاء التنازل عن محكمات الشريعة
رابعا- عمل فهرس مفصل لكل ما ورد في هذا الكتاب
خامسا- ذكر أهل المصادر في آخر الكتاب .
صحيح أن المسألة اليوم - تاريخية - ولكن يجب على طلاب العلم أن يعرفوا أصول دينهم ، فنحن نعلم الطلاب في المدارس أركان الإسلام ، وبعضها لا يلزمهم حتى يبلغوا كالصلاة والصوم ، أو يملكوا النصاب كالزكاة ، أو يملكوا الزاد الراحلة كالحج ، ولكن يجب عليهم أن يعرفوا معرفة ذهنية - ولو لم يجب عليهم التطبيق آنذاك - هذه الأحكام الشرعية ، فهي باقية غير منسوخة ، وليأتين عليها يوم - بإذن الله- يراها الناس مطبقة مرة أخرى ، {.. وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} (4) سورة الروم .
قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 6 رجب 1428 هـ الموافق ل 20/7/207 م
لا يجوز ليُّ أعناق النصوص الشرعية
في وقت يهاجم فيه الإسلام من كل أعداء الإسلام ، نجد أنَّ من أبنائه والمحسوبين عليه من يحاولُ -تحت وطأة الواقع المر والأليم - ليَّ أعناقِ النصوص الشرعية لكي تخدم التنازلات التي يقومون بها والهزيمة التي يعانون منها، يتقربون إلى الغرب بهذا لعله يرضى عنهم .
قال تعالى رادا على أمثال هؤلاء ومبينا طبيعة الكفار وخاصة اليهود والنصارى: