ولعل معظم أوجه النشاط الفني والرياضي تدخل في المفهوم العام للتبادل الثقافي ، وهناك خطوات عملية فنية ورياضية واضحة فيه رائحة التنصير . وتستغل هذه المعاهدات الثقافية للوصول إلى أوساط الشباب من خلال أوجه النشاط الرياضية الدولية والإقليمية والمحلية ، توزع فيها النشرات والأشرطة والكتاب المقدس . وتحشد الميزانيات الهائلة لهذه الوسيلة . ويظهر هذا بجلاء في المباريات الدولية ، حيث يحضرها مئات الآلاف ويشاهدها مئات الملايين . حتى لو لم يصل الأمر إلى هذا التصور الواضح ، فإن استغلال هذه المباريات بالتنصير لا يمكن تجاهله .