فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 723

وقد بدأ ستانلي الخطاب بذكر اعتناق الحاكم موتيسا الإسلام على يد تاجر سمّاه خميس بن عبد الله ودعا إلى سرعة إرسال المنصرين والإرساليات ، وخاصة من بريطانيا . وركز على عدم تأثير الوعظ وحده فحسب على شعب يوغندا الذكي . كما ركز على أن الرجل المطلوب هو المعلم النصراني الخبير المتمرس الذي يستطيع أن يعلم أفراد الشعب كيف يصبحون نصارى ، فيعالج مرضاهم ويبني لهم المساكن ، ويعلم الأهلين الزراعة ، ويوجه يده إلى أي شيء"كما يفعل الملاح". مثل هذا الرجل سيصبح منقذ إفريقيا من الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت