فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 723

2 ـ الترجمة الحرّة وتحاشي الترجمة العلمية إمعانًا في التحريف والتضليل، مما يترتب عليه تحوير المعاني وتبديلها، وعرض النص القرآني كما يراه المترجم، لا كما تقتضيه آياته وألفاظه.

3 ـ التقديم والتأخير والحذف والإضافة.

مما يمكن معه القول بأن:"ترجمات القرآن التي يعتمد عليها علماء الإفرنج في فهم القرآن كلها قاصرة عن أداء معانيه التي تؤديها عباراته العليا وأسلوبه المعجز للبشر" (1) .

فالترجمة اللاتينية الأولى للقرآن ( ترجمة بطرس الموقر ) التي تمت عام 1143 م اضطلعت فقط بتقديم مضمون الفكرة، ولم تكترث بأسلوب الأصل العربي وصياغته، وقام الدافع التنصيري حائلا أمام الوفاء بتحقيق هذا الغرض (2) .

وقد كانت هذه الترجمة (( المشوّهَة ) )الأصل الذي نبعت منه الترجمات الأخرى؛ فمنها نبعت الترجمة الإيطالية الأولى التي أشرف عليها أريفابيني عام 1547 م، وفي سنة 1616 م ترجم سالمون شفايجر إلى الألمانية عن الإيطالية، وعن الألمانية إلى الهولندية في سنة 1641م (3) .

وعن هذه الترجمة اللاتينية الأولى وضع الحاخام اليهودي يعقوب بن إسرائيل أول ترجمة بالعبرية عام 1634م (4) .

الثاني: إضافة المقدمات والملاحق

(1) رشيد رضا، الوحي المحمدي، ص 24، المكتب الإسلامي، دمشق 1391 هـ ـ 1971 م.

(2) يوهان فوك، مرجع سابق، ص 11.

(3) يوهان فوك، مرجع سابق، ص 18.

(4) محمد صالح البنداق، مرجع سابق، ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت