الباطل، وانتقام اليقين والحمد والشكر لله آمين، آمين )) (1) .
وبصرف النظر عن مدى سقم محاولة مارتيني إلا أنها تكشف عن قفزة كبيرة وتطور في مستوى الجدل التنصيري في عهد الحروب الصليبية، وانتقاله من مجرد الطعن في أصالة القرآن إلى محاولة المعارضة، وفي هذا دليل كاف على عدم دقة ما ذهب إليه الدكتور عبد الرحمن بدوي من أن الجدل ضد القرآن بدأ في المسيحية الغربية على يد نيقولا دي كوزا (1401 ـ 1464م ) (2) .
(1) قاسم السامرائي، مرجع سابق، ص 90.
(2) عبد الرحمن بدوي، دفاع عن القرآن، ص 5.