-أخطر ما يمكن أن يوقف الحوار: أن يكتشف من نحاوره نيتنا في تنصيره ، وإذا ما قد تم استبعاد هذا الموقف بين الكاثوليكي وغير الكاثوليكي ، فإنه لم يستبعد بعد بين المسيحي والمسلم ، وإذا ما تشكك من نحاوره في هذه النية علينا بوقف الحوار فورا ، وهذا التوقف المؤقت لا يعفينا من تأكيد مواقفنا بوضوح .
-سيفقد الحوار كل معناه إذا قام المسيحي بإخفاء أو بتقليل قيمة معتقداته التي تختلف مع القرآن .
-يجب تفادي الدخول في مناقشات حول ما يرد في القرآن بشأن المسيح والمسيحية ، ولنترك المسلم يتساءل عنها كيف ما شاء وعلينا أن نتذكر أن قبولنا لسر المسيح يمثل سر إيماننا .
-على جميع المسيحيين المهتمين بالحوار تفادي الحديث عن محمد بأي استخفاف وألا يبدو عليهم أبدا ازدراء ذلك الحماس الذي يحيطه به الإسلام وعدم إنكار دوره الديني كمبشر وشجاع للتوحيد الذي نشره المسلمون فيما بعد .