الموجهة بالأقمار الصناعية التي تزن الواحدة منها 5,9 أطنان وتسقطها
طائرات الشحن العسكرية وتبلغ القوة التدميرية لهذه القنابل العملاقة
قوة انفجار قنابل نووية صغيرة وتفوق قوة قنابل «ديزي كاتر» التي
استخدمتها في فيتنام وافغانستان.
يقول هارلان اولمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
والداعم لاستراتيجية «الصدمة والرعب» هذه: «نريد ايقاع شعور باليأس
المطلق في نفوس العراقيين».
وستحاول القوات الاميركية في حربها ان تقضي على الرئيس العراقي شخصيًا
وهذا يعني ضرورة دخول الكثير من القوات الاميركية البرية الاراضي
العراقية مباشرة فور بدء الهجوم، فعلى الرغم من كل عمليات التفتيش التي
لم تتوصل لاكتشاف اي اسلحة كيماوية أو جرثومية فإن الاميركيين يواصلون
الحديث عن امتلاكه لهذه الاسلحة ولهذا يجب السيطرة عليه قبل ان يتمكن
من استخدامها وقنابل الميكرويف تمثل سلاح المقدمة للقضاء على كل
التجهيزات الالكترونية الضرورية للسيطرة على هذه الأسلحة.على الأرض،
ربما تبدأ القوات البرية، حوالي 100 ألف جندي، تتقدمها فرقة المشاة
الثالثة وفرقة المدرعات هجومها في اللحظة التي يبدأ فيها الهجوم الجوي.
وستكون مئات دبابات ابرامز ام 1 وعربات برادلي المدرعة في مقدمة هذا
الهجوم وصولًا الى بغداد على بعد 480 كيلومترًا من الكويت قاعدة
الانطلاق، تصاحبها قوات مشاة البحرية والقوات البريطانية وستوفر
مروحيات اباتشي الهجومية الغطاء الجوي لهذا الهجوم وهي المروحيات التي
اصبحت اكثر قوة مقارنة بما كانت عليه في حرب الخليج السابقة.
كما ستنطلق وحدات برية اصغر حجمًا نحو الاراضي العراقية من الأراضي
السعودية والأردنية.
ومن غير المعروف حتى الآن مصير خطة نشر 62 الف جندي اميركي في الأراضي
التركية للهجوم من الشمال، وبينهم فرقة المشاة الرابعة على كل حال، فإن
الفرقة 101 المحمولة جوًا ستقوم بالهجوم من الشمال اذا لم تسمح تركيا