كل العالم يعرف أسماء هذه العصابة: بوش ، رامسفيلد ، كوندوليزا رايس ، وولفوتز ، تشيني و بيرل ، و الليبرالي الكاذب ( باول ) . لقد كان خطاب بوش لـ (حالة الإتحاد) يوم أمس شبيهًا بذلك الخطاب الشهير لـ (هتلر) عام 1938 عندما جمع قادة الجيش قائلًا: ( لابد لي من حرب ) ، فكان له ذلك!
أن من ينعت (بلير) بلقب (ذيل الكلب) قد يوحي بعدم اشتراكه في مسؤولية قتل رجال العراق ، ونسائهم و أطفالهم الأبرياء في حربهم القادمة ضد العراقيين. هذا المنافق هو تجسيد مثالي لإسترضاء أخطر عصابة عرفتها البشرية منذ الثلاثينيات من القرن الماضي. إن النخبة التي تحكم البيت الأبيض الآن هي بمثابة (الرايخ الثالث) لهذا القرن! و يجب أن لا تنسينا هذه الحقيقة أن كل ما فعلته هذه النخبة أنها عجلت من حركة الإرهاب الأميركي للعالم الذي لم يعرف هوادة خلال الخمسين عامًا الماضية: بدءا ًمن القنبلة الذرية التي أسقطوها بكل لؤمهم على اليابان في إشارة إلى قوتهم الجديدة ، مرورًا بعشرات البلدان التي غزوها ، مباشرة أو بالوساطة ، و تدمير الديمقراطية في أي مكان تصطدم فيه مع مصالحهم ، بالإضافة إلى نهمهم البالغ لثروات العالم ، مثل النفط.
إذا سمعت بعد الآن (بلير) أو وزير خارجيته (سترو) أو (بوش) يتكلمون عن ( إرساء الديمقراطية للشعب العراقي ) ، تذكر جيدًا أن المخابرات الأميركية CIA هي التي أرست نظام البعث في العراق في إنقلاب 1968 والذي أخرج دكتاتور العراق (صدام حسين) ، ذلك الإنقلاب الذي وصفه مسؤول المخابرات الأميركي بأنه ( أفضل إنقلاب ! ) .
و عندما تسمع بعد الآن (بوش) أو (بلير) يتكلمان عن ( آثار بارود Smoking Gun ) في العراق ، فتسائل لماذا صادرت الحكومة الأميركية في ديسمبر الماضي ملف الأسلحة العراقي المكون من 12000 صفحة الذي قدمه العراق للأمم المتحدة ، معللة فعلها هذا بأن الملف يحتوي على"معلومات حساسة"تحتاج الى"تحرير"!