فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 298

في مجموعها على حوالي 40% من حجم التجارة الدولية [1] ومعظم الاستثمار الأجنبي المباشر في أنحاء العالم، ولذلك تلعب دورا مؤثرا في التمويل الدولي.

2 -أن حوالي 80% من مبيعات العالم تتم من خلال الشركات متعدية الجنسيات وهو يوضح مركزها في التسويق الدولي [2] وأن إنتاج أكبر 600 شركة متعدية الجنسيات وحدها يتراوح ما بين 25% -20% من القيمة المضافة المولدة من إنتاج السلع عالميا.

3 -كذلك تجاوزت الأصول السائلة من الذهب والاحتياطات النقدية الدولية المتوافرة لدى الشركات المتعدية الجنسيات حوالي ضعفي الاحتياطي الدولي منها، ويدل هذا المؤشر على مقدار تحكم هذه الشركات في السياسة النقدية الدولية والاستقرار النقدي العالمي.

4 -يضاف إلى ذلك الدور القائد الذي تلعبه الشركات متعدية الجنسيات في الثورة التكنولوجية، فهي مسئولة عن نسبة كبيرة من الاكتشافات التكنولوجية التي ترجع معظمها لجهود البحث والتطوير RSD التي قامت بها هذه الشركات.

سادسا: الترتيبات الإقليمية الجديدة.

لعل وجود ترتيبات جديدة في اتجاه تكوين التكتلات الاقتصادية وتعميق المصالح الاقتصادية المشتركة المكونة لهذه الترتيبات الإقليمية، وربطها بالترتيبات الاقتصادية العالمية التي تشكل أو تشكلت هي من أهم الخصائص للنظام الاقتصادي العالمي الجديد.

وللدلالة على تأكيد خاصية تزايد التكتلات الاقتصادية والترتيبات الإقليمية الجديدة، أن إحدى الدراسات التي أجراها صندوق النقد الدولي خلال (عام 1995) تشير إلى أنه يوجد على مستوى العالم- حوالي 45 من أنظمة التكامل الاقتصادي (ومن تم التكتل الاقتصادي) في مختلف صورها ومراحلها، تشمل 75 من دول العالم، وحوالي 80 من سكان العالم وتسيطر على 85 من التجارة العالمية [3] .

(1) النظام الاقتصادي العالمي الجديد، مرجع سابق ص 53.

(2) نفس المرجع، نفس الصفحة.

(3) محمد السيد السعيد، الكتل التجارية الدولية وانعكاساتها على الوطن العربي والمتغيرات العالمية، معهد العلوم والدراسات العربية 1992. ص 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت