ويمكن حصر مميزات التجارة بالمصنوعات في عقد الثمانينات في النتائج التالية.
-ارتفاع نصيب التجارة بالمصنوعات في التجارة الدولية حيث بلغ 60%. وهذا يرجع إلى التغير في هيكل الإنتاج والطلب العالميين اللذان اتجها من التركيز على المواد الأولية إلى التركيز على السلع الصناعية.
-زيادة نصيب الدول النامية في الصادرات العالمية الذي انتقل 7% سنة 1980إلى 12. 2% سنة 1985. كما زادت حصة هذه البلدان من المصنوعات في صادراتها حيث ارتفعت من 18% في سنة 1980 إلى 40% سنة 1986.
-رغم التوسع الذي عرفته تجارة المصنوعات، إلا أنه لم يمنع هبوط متوسط معدل الزيادة في الصادرات الصناعية والذي تقهقر إلى 4. 8%خلال النصف الأول من الثمانينات، بينما كان 7. 1% في السبعينات و 30. 5% الستينات.
-هبوط معدل صادرات البلاد النامية من المصنوعات لسبب عدم وصولها إلى أسواق البلدان المتقدمة الرأسمالية، نتيجة التدابير الحمائية المفروضة على وارداتها. وسجل هذا المعدل هبوطا ملحوظا، حيث انخفض إلى 6% خلال فترة 1985/ 1980 بعدما كان يصل 23% خلال 1980/ 1970.
-الاتجاه الكبير لصادرات الدول النامية من المصنوعات إلى أسواق الدول الرأسمالية المتقدمة خلال النصف الأول من عقد الثمانينات وانخفاض المبادلات البينية لهذه الدول.
فإذا كانت المبادلات البينية للدول زادت بـ 28% في السبعينات مقابل 23% كزيادة في مبادلاتها مع الدول الرأسمالية، فإن هذه المبادلات كانت عكس ذلك في عقد الثمانينات حيث ارتفعت المبادلات مع الدول المتقدمة بـ 11% بينما المبادلات البينية لن ترتفه إلا بـ4%. والجدول رقم 10 يوضع نسبة التوزيع حسب الاتجاه لصادرات مجموعات الدول النامية لسنة 1984.