أيعظون الناس في تقوى الله وهم يتحالفون مع الشيطان!!
إذا لم يكن هذا هو ضلال العلماء فما هو إذن؟
كلما رأيت مواقفهم وإصرارهم على نصرة هؤلاء الحكام المرتدين عرفت الحكمة من جعل العالم الضال أحد الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار!!
ألا فاعلموا ثبتكم الله أن هؤلاء العلماء قد فارقوا القرآن بموالاتهم لهؤلاء الطواغيت ..
فاختاروا بين الأمرين:
إما اتباع القرآن وإما اتباع علماء السلطان ..
أيها الإخوة السجناء ..
إنكم اليوم تقفون في فتنة تعطيل القرآن موقف الإمام أحمد في فتنة القول بخلق القرآن!!
فانظروا أيهما أعظم خطرا: تعطيل القرآن أم القول بخلق القرآن؟
إنكم تقفون موقفا عظيما!
فاقدروه قدره ولا تبخسوه حقه ..
وقدموا له ما يستحقه من تضحيات وثبات ..
أيها الإخوة السجناء ..
إنكم شباب في ربيع العمر وزهرة الحياة ما إن خرجتم من عالم الطفولة حتى تحملتم هموم الكهولة كأنكم كنتم على موعد مع هذا الأمر!!
وكأن الله جلت عظمته ما خلقكم إلا له!
وكأنكم أنتم وعد الله ..
ألا فاثبتوا .. وأروا الله من أنفسكم خيرا .. أروا الله من أنفسكم خيرا ..