الصفحة 55 من 234

شرطه فهل الإيجاب فيه يجري للذكر دون الأنثى، أو للأنثى دون الذكر، أو للذكر والأنثى جميعًا، فأبان بالقسم الأربع أنه لا توقف للتخليق على نحوٍ من هذه الأنحاء، فخلق عيسى من مزج الريح مع نطفة الأنثى لئلا يقول قائلٌ: فلعل في قوة التراب ما ينوب مناب نطفة الرجل إذ خلق آدم من ترابٍ، فأتى بالريح الذي لم يدخل في تخليق جسد آدم منه شيءٌ كما نطق به القرآن، ووجب التصديق به والإيمان )) .

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حدثني العدل تاج الدين أبو القاسم الفراوي بقراءتي عليه بمسجد المطرز بنيسابور، قال: حدثني جدي الأعلى فقيه الحرمين أبو عبد الله الصاعدي سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة -ومولدي سنة اثنتين وعشرين-، قال: حدثنا الشيخ أبو سعيدٍ محمد بن علي الخشاب الصوفي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم؛ فإن كانت صالحةً قالت: قدموني، قدموني، وإن كانت غير صالحةٍ قالت: يا ويلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت