الصفحة 25 من 234

وفي قوله صلى الله عليه وسلم الثابت عند الجميع: (( إني لأراكم من وراء ظهري ) )الآية الكبرى والكرامة العليا على ما سنذكره فيما بعد في خصائص رؤيته إن شاء الله.

ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ} ترجم عليه البخاري في (( صحيحه ) )في باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل، عن أنسٍ:

(( كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخٌ يقال له أبو عمير، قال: أحسبه فطيمًا، وكان إذا جاء قال له: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ نغرٌ كان يلعب به، فربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح، ثم يقول ونقوم خلفه فيصلي بنا ) ).

هذا نصه في كتاب الأدب، وله طرقٌ في (( الصحيحين ) )وغيرهما من المصنفات والمسانيد.

والفطم: قطع الصبي عن الرضاع، وأمه فاطمةٌ له، ومنه اشتقت فاطمة في الأسماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت