الثقلين، كما بينه سيد الكونين، محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يجب الوقوف عند ما يقوله فيما يتكلم، فإنه لا ينطق عن الهوى، ولا يقول إلا عن وحيٍ يوحى، وإذا نص على أمرٍ فالحق فيما نصه، والمخالف له غوي إن عمه أو خصه.
ولولا خشية الإطالة، والخروج إلى الملالة، لتلوت عليك كتاب الله العزيز الجبار، ولرويت لك جميع ما ثبت في ذلك من صحيح الآثار، إلى أن يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.
قالت الزنادقة: كيف يكون صوتٌ مسموعٌ لسامعٍ في محل لا يسمعه آخر معه، وهو مثله سليم الحاسة عن آفة الإدراك؟
الجواب: أن الإدراك معنىً يخلقه الله جل وعلا لمن شاء ويمنعه من شاء، وليس بطبيعةٍ ولا وتيرةٍ واحدةٍ.
قال القاضي سيف السنة أبو بكر: (( ولكن لا يخرق العادة إلا في زمن الأنبياء صلوات الله عليهم ) ).