الآية التي في {لا أقسم بيوم القيامة} : {لا تحرك به لسانك لتعجل به} .
[ومدح يديه فقال] جل من قائلٍ: {ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك} .
وقال جل من قائلٍ: {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمةٍ من ربك ترجوها فقل لهم قولًا ميسورًا} .
أي إن أعرضت عن إعطائهم لضيق يدٍ فأحسن القول، وابسط العذر، وادع لهم بسعة الرزق، وقل: إذا وجدت فعلت وأكرمت.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا سئل وليس عنده ما يعطي سكت انتظارًا لرزقٍ يأتي من الله كراهية الرد، فنزلت هذه الآية، فكان إذا سئل ولم يكن عنده ما يعطي قال: يرزقنا الله وإياكم من فضله، يعني قوله: {قل لهم قولًا ميسورًا} .
{ابتغاء رحمةٍ من ربك ترجوها} : ليس يريد بذلك سبب الإعراض بل هو إشارةٌ إلى حالة الإضاقة أي إن تعرض عن السائل إضافةً