وإعسارًا في حالةٍ ترجو رحمة الله فقل له قولًا جميلًا ميسورًا، من يسرت القول له أيسره أي لينته، وقيل: هو ما يتيسر من القول الجميل.
وقوله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولةٌ إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} علمه تبارك وتعالى أدب الإنفاق وأمره بالاقتصاد.
قال جابر وابن مسعود: (( جاء غلامٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمي تسألك كذا وكذا فقال: ما عندنا اليوم شيءٌ، قال فتقول لك: اكسني قميصك، فخلع قميصه فدفعه إليه وجلس في البيت عاريًا ) ).
وفي رواية جابر: (( فأذن بلالٌ للصلاة، وانتظروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج، واشتغلت القلوب، فدخل بعضهم فإذا هو عارٍ، فنزلت هذه الآية ) ).
والغل: الإدخال وغل في الغنيمة إذا خان فأدخلها في .. ..