الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، ... فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها"فأخبرني سعيد بن المسيب [1] ، أن عمر قال:"والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فَعَقِرْتُ [2] ، حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت ... إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات" [3] ."
الحديث العاشر: عن أنس - رضي الله عنه - حدثه: أن أبا بكر رضي الله عنه، كتب له الصدقة التي أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم:"ولا يخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار، ولا تيس إلا ما شاء المصدق" [4] .
(1) تقدمت ترجمته ص (451) حاشية (5) .
(2) العَقَر بفَتْحتين: قال أبو عبيد: قوله: فَعَقِرْتُ يقال للرجل إذا بقي متحيرا دهشا, يقال له قد عقر, وقيل: هو أن يفْجَأه الرَّوعُ فَيدْهشَ ولا يستطيع أَنْ يتقدم أو يتأخر, انظر: غريب الحديث لابن سلام (3/ 399) , والفائق (3/ 15) , والنهاية (3/ 273) .
(3) أخرجه البخاري برقم (4454) .
(4) أخرجه البخاري برقم (1455) .